التحفيز الذاتي هو الطاقة الداخلية التي تجعلك تستمر في العمل نحو هدفك حتى عندما لا يراقبك أحد. وهو من مكونات الذكاء العاطفي المهمة، لأنه يساعدك على الاستمرار رغم الملل أو التعب أو النتائج المخيبة.
لماذا نفقد الحماس؟
- الهدف بعيد وغير واضح.
- المهمة كبيرة جداً فلا نعرف من أين نبدأ.
- المقارنة الدائمة بالآخرين.
- الإرهاق وقلة النوم.
طرق تجدد بها دافعك
- اربط دراستك بهدف يهمك: الكلية التي تحلم بها، أو مساعدة أهلك، أو خدمة بلدك.
- قسّم هدفك الكبير إلى أهداف أسبوعية ويومية صغيرة.
- كافئ نفسك عند إنجاز كل خطوة، ولو بشيء بسيط.
- راقب تقدمك: ضع علامة على كل درس أنهيته، وانظر إلى القائمة وهي تكبر.
- أحط نفسك بأشخاص إيجابيين يشجعونك.
زينب حصلت على نتيجة مخيبة في الامتحان الشهري وشعرت أنها لن تتحسن. بدل الاستسلام، كتبت الأخطاء التي وقعت فيها، وخصصت نصف ساعة يومياً لمعالجتها. في الامتحان التالي ارتفعت درجتها بوضوح، وعادت ثقتها بنفسها.
تذكّر
الإحباط شعور مؤقت، والنتيجة السيئة معلومة تخبرك بما تحتاج إلى تحسينه، وليست حكماً نهائياً على قدراتك.
اكتب هدفك الكبير لهذه السنة الدراسية على ورقة، وتحته ثلاث خطوات تستطيع البدء بها هذا الأسبوع.