تلعب الصورة الذاتية – أي كيفية رؤية الفرد لنفسه وتقييمه لقدراته – دورًا مهمًا في مدى تحقيقه للإنجازات وفي علاقاته مع الآخرين. فعندما تكون الصورة الذاتية إيجابية ومتوازنة، يصبح الفرد أكثر ثقةً بنفسه ويستطيع التعبير عن آرائه ومشاعره بوضوح، ما ينعكس إيجابًا على الذكاء العاطفي والاجتماعي.
وللوصول إلى صورة ذاتية إيجابية، من المفيد التركيز على نقاط القوة والإنجازات بدلاً من الإخفاقات، والعمل على تطوير الجوانب التي تحتاج إلى تحسين دون جلد للذات. دعم المحيطين بنا وتشجيعهم يلعب دورًا في بناء هذه الصورة أيضًا، إذ يوفّرون الدعم النفسي اللازم ويؤكدون لنا أننا قادرون على النمو والنجاح.