المشاعر ليست جيدة أو سيئة في ذاتها؛ الفرح والحزن والخوف والغضب كلها رسائل يرسلها لك عقلك وجسمك لتخبرك بشيء مهم. المشكلة ليست في أن تشعر، بل في الطريقة التي تفهم بها شعورك وتعبّر عنه.
لماذا نحتاج إلى تسمية المشاعر؟
عندما تقول "أنا متضايق" فقط، يبقى الشعور غامضاً وثقيلاً. أما عندما تحدده بدقة: "أنا قلق من امتحان الرياضيات" أو "أنا محرج لأنني أخطأت أمام الصف"، يصبح التعامل معه أسهل بكثير، لأنك عرفت سببه.
كلمات تساعدك على وصف ما تشعر به
- بدل "زعلان": حزين، خائب الأمل، مجروح، وحيد.
- بدل "معصب": غاضب، منزعج، محبط، أشعر بالظلم.
- بدل "خايف": قلق، متوتر، مرتبك، غير واثق.
- بدل "مبسوط": سعيد، فخور، مرتاح، ممتن، متحمس.
كيف تعبّر عن شعورك دون أن تؤذي أحداً؟
استخدم رسالة "أنا" بدلاً من رسالة "أنت". رسالة "أنت" تبدو كاتهام: "أنت دائماً تتجاهلني". أما رسالة "أنا" فتصف شعورك: "أنا أشعر بالانزعاج عندما لا يُرد على رسائلي، لأنني أظن أنك غاضب مني".
زميلك أخذ دفترك دون استئذان. بدل الصراخ، يمكنك أن تقول: "انزعجت لأنك أخذت دفتري دون أن تسألني، أرجو أن تخبرني في المرة القادمة".
خطوات بسيطة
- توقف لحظة واسأل نفسك: ماذا أشعر الآن؟
- ابحث عن السبب: ما الذي حدث وجعلني أشعر هكذا؟
- اختر الوقت والمكان المناسبين للحديث.
- عبّر بهدوء عن شعورك وما تحتاجه.
في نهاية كل يوم هذا الأسبوع اكتب في دفترك ثلاثة مشاعر شعرت بها وسبب كل منها. ستلاحظ أنك صرت أقدر على فهم نفسك.